CHAEITELY MOTOR

shadow

معاهد أمجاد

shadow

alkhayal

shadow

Red point

shadow

الرئيس بري للمغتربين: صوتوا بلا تردد وخوف


shadow

خاطب رئيس مجلس النواب نبيه بري، عصر اليوم، المغتربين في ألمانيا وساحل العاج، من خلال إطلالته عبر شاشة من دارته في المصيلح، على المشاركين في المؤتمر السنوي للاغتراب اللبناني،، الذي نظمته حركة “امل” في برلين مترافقا مع حشد في ابيدجان، وحضره أعضاء المؤتمر وممثلون عن الهيئات الديبلوماسية العربية وعن الجمعيات اللبنانية والعربية والكردية وأبناء الجالية اللبنانية.

بدأ المؤتمر بآي من الذكر الحكيم، فالنشيدين الوطنيين اللبناني والألماني، ثم نشيد حركة “امل”.

بعد ذلك ألقى عميد السفراء العرب في المانيا سفير لبنان في برلين الدكتور مصطفى اديب، كلمة لفت في مستهلها إلى “ان هذا اللقاء يأتي قبل اسبوعين من الإنتخابات اللبنانية للمغتربين في 29 الجاري”، منوها بالتعاون القائم ما بين السفارة اللبنانية وأبناء الجالية في المانيا.

وأشاد ديب بمواقف الرئيس بري “الذي كان صمام أمان المجلس النيابي”، وبجهود رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيسي مجلسي النوب نبيه بري والوزراء سعد الحريري، في الاتفاق على قانون انتخابي جديد.

وإذ أشار إلى ان هذه أول تجرية انتخابية للمغتربين اللبنانيين في الخارج، أعرب عن أمله في “توصل التوافق بين اللبنانيين، إلى تحقيق أهم النتائج لمواجهة التحديات”.

وشكر ديب ألمانيا على “استضافتها أفرادا من الشعب اللبناني منذ ثمانينات القرن الماضي”، منوها بإنجازات أبناء الجالية في خدمة البلد المضيف لهم.

ورأى ان “استمرار المانيا في تقديم العون للبنان خير دليل على تعاون البلدين”، مشيرا إلى دورها في قيادة المكون البحري لليونيفل في لبنان منذ عدوان إسرائيل. وشكر الجيش اللبناني “الذي بذل ويبذل كل التضحيات لحماية الوطن”، محييا “أرواح الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الوطن”.

ولفت إلى ان لبنان “يتميز بمجتمعه التعددي، إنما هو نقيض أحادية ثقافة الإرهاب، وقد أثبتت هذه التعددية القدرة على التغلب على المحن”.

وأعرب عن أمله في أن “تشكل الإنتخابات الجديدة المدخل لعملية الإنماء، كي يطمئن المقيمون والمغتربون”.

وختم متمنيا على الرئيس بري زيارة ألمانيا لل”لاطلاع على أوضاع الجالية اللبنانية فيها”، شاكرا له رعايته هذا المؤتمر.

بعد كلمة ديب قدم عدد من الشابات والشباب من اللبنانيين في حركة “أمل” في المانيا، تعريفا عن نفسه وعن القطاع الذي ينتمي اليه في العلم والتعليم والتجارة والطبابة.

ثم أطل بري عبر شاشة من دارته في المصيلح مخاطبا أعضاء المؤتمر، بالقول: “ايها اللبنانيون المحرومون من أرضكم وفي أرضكم، والمنتشرون في بقاع الأرض، في هذا اللقاء سأحشد عاطفتي في هذه المقدمة الى دنيا الإنتشار، معلنا عن لقاء قريب معهم من خلال كلمة سألقيها في صور”.

أضاف: “انا في هذه القاعة، قاعة أدهم خنجر الذي استشهد ضد الإنتداب، أتوجه اليكم بالقول ان عدم ترددكم هو رد فعل على الإقصاء التاريخي لكم في الإغتراب، والآن أنتم حاجة بشرية يحتاجها الجميع، وخصوصا أنكم كنتم في الأيام الصعبة من حياة الوطن ملتصقين بهذا الوطن. نحن وأنتم وعلى ساحة المعمورة لا أحد يعرف الغربة مثلنا، ولا يعرف الحرمان في الوطن مثلنا، ولا أحد مثلنا يعرف الشوق لهذا الوطن كل يوم. هم يعرفونكم كطائفيين لا كلبنانيين، يعرفونكم كتجار لا ككادحين، الآن يعرفونكم لبنانيين مهما حاول بعض الصاغة فن التزييف”.

واستذكر رحلته الى البرازيل، فقال: “اكتشفت هناك ان الجيل الثالث لا يعرف شيئا عن الوطن الأم، وانفكت عرى علاقته مع الوطن الأم”، مشيرا الى “الحضور البارز للجالية اللبنانية في البرازيل في المواقع السياسية”.

وأكد ان الجالية اللبنانية في الإغتراب “لها قوى، وهناك شخصيات اغترابية لبنانية توازي اموالها حجم ديون لبنان”.

وتوجه الى ابناء الجالية في دول افريقيا “التي فتحت لنا قلبها، هذه القارة المسروقة من دول الإستعمار، لكنكم كنتم عونا فيها”.

واضاف: “لا تخافوا من الانتخابات بل على الانتخابات وصوتوا بلا تردد وخوف وأنا اعلم الضغوط التي تمارس عليكم وأن الاستهداف للمقاومة أولا”.

ولاهل البقاع وعكار قال: “لن يكون الاتي كما في السابق معكم وخصوصا في ما يتعلق بالعفو”.