معاهد أمجاد

shadow

alkhayal

shadow

beb alkaram

shadow

الى الشهداء الذين صنعوا النصر و رحلوا .. الف سلام


shadow

السلام على الشهداء..
للشهداء امواج بحرنا الاتية على ضفاف الامل..
للشهداء رحيق زهور بساتين الليمون الممتدة على طول ساحل موسى الصدر..
للشهداء غرسة التبغ المتجذرة في عاملة الابيه..
للشهداء سنابل قمحنا المتمايلة مرة يمينا ومرة يساراً لتغفو عند كتف محمد سعد..
للشهداء رونق حبنا وعشقنا وكل الوفاء ..
للشهداء الابطال الذين زرعوا الارض ضياء فاستفاق المجد على عزم قبضاتهم الحسينيه..
للشهداء الذين سلكوا الدرب خلف ذاك الامام الثائر .. الذي كرّس حياته بحثا عن عز وكرامة كانت جحافل التوريث وأعين “البكوات” قد أخفته بين حطام الذلة والمهانة والضعف المصطنع ..
للشهداء الذين رووا الارض بدمائهم زارعين في أصالتها أرواحهم .. لتنبت تحريراً ونصراً سائرين على طريق حق إستوحشه الكثيرين وهابوه .. طريق منارته الحسين ونجومه استشهاديين .. رسم معالمه القائد موسى اوله تضحيات وآخره شهادة .. و لا بد كله مجد وانتصارات ..
للشهداء رفيق وامين على الفكر والزناد نبيه هو ذاك القائد لجبهات النار.. من شلعبون وخلدة الى وادي الحجير واخواتها ووادي زين الدين وغيرها.. ينعي الشهيد تلو الشهيد على درب التحرير .. هنا يخاطب زهير أن بغير الدم لن نثأر وهناك يسمو بكلامه مع هامة الشهيد ليصف القائد بأنه نصف الجنوب.. وهنالك تراه يخاطب وجدان الارض ليمنح ابا جمال جنوبا من حقه .. ويشارك الملائكة في تتويج عريسا مضى الى العلا .. طيرا مؤذنا في برّية الظلم يصدح بصدى الحق بصوت يتردد عبر الزمن وصولاً لهشام .. ليعلق شارة النصر على جبين السماء مرفوعةً القائد حسام .. وهنا عند كتف وادي الموت المحتم للعدو يحتضن دمعته رسول شهامته مواكبة لأربعة من كواكب الرجال الرجال ..
رحلوا مبتسمين شهداء مجاهد على كتف مجاهد وقائد صافح بالروح قائد.. قد اعاروا الله جماجمهم ومضوا .. الى جنان عدل رحمان رحيم .. مستهزئين بجبروت عدو الله وعدو أنبيائه … فالخلود والمجد والانتصار للدم هذا ما علمنا اياه في كربلاء الحسين .. و انتم بحق ورثة الحسين (ع) ..
ايها الشهداء بعد ان رحلتم تكاثرت الاحداث.. تهاوت الة العدو الذي قيل يوماً بأنه لا يُقهر .. و خرج ذليلاً بعد ان اوجعتموه ..
اتسمعوني …! و يصلكم صوت اشتياقي ..!
يا بلال ! قد حطمت بإبتسامتك غطرستهم ورحلت الى الجنان .. وغابت شمسهم فوق ساحل الزهراني .. تكاثرت الاحداث ايها العظماء بعد رحيلكم .. و سما بنا واقع انتم رسمتموه …
أتعلم ياجرادي بأن لنداء روحك وقلبك فوق مأذن الجنوب اصداء زلزلت الارض فوق جحافلهم المقيدة بقبضتك الحسينيه؟؟ ..!
كنت تعلم يا نصف الجنوب وسبب سعده يا محمد يا مالك عشق القلوب كنت تعلم انهم سيعتبرون يوم استشهادك عيداً وطنياً لكيانهم .. فقد كان رحيلك عندهم بمثابة احتلال 200 قرية جنوبيه وتكبيل ارادتها .. !
كيف لا يا جاذبية ارواحنا وانت الذي كسرتهم بأيمانك وعنفوانك.. كيف لا يا محمد وانت الذي زرعت طرقات الجنوب افخاخا للمحتل مرة ترسل لهم اخاك وحبيبك سمير بعد ان خطت يداك المباركتين بذور واشراقة عهد الاستشهادين .. كيف لا يا محمد وانت الذي حملت البندقية من كتف شمران فأصبحت قائداً استثناءً للمقاومة وأوحد .. ومراسيلك لهم رجال ما هدأت ولا إستكانت .. فالمدرسة الشجرة حكاية ول معركة ام القرى حكاية.. ولمؤسسة جبل عامل حكاية .. وللحاكمية إشارة ودلالة أنك ستزعزع حكمهم بروح أحمد ..
ولقرى الجنوب المعلقة على عرزال القمر حكايات وحكايات تحاكي صناع المجد وقادته الاحرار..
يا ورثة الحسين (ع) .. يا إشراقة الامل .. يا افواج الشهداء .. يا مَن رددتم بحق خلف اميرنا علي (ع) انه قد فزنا ورب الكعبة .. و رفعتم رؤوس النصر وكتبتم التاريخ على نهج الحسين الشهيد (ع) بالدم والاستشهاد ..
هذا دمكم الطاهر .. قد صنع منه حارس الدرب النبيه نصراً لامة متعطشة للانتصارات .. كادت تُذيبها الهزائم ويقتلها الخنوع لولا ارادتكم الملبية لثورة موسى الصدر وبعده النبيه ..!
أيها الشهداء .. لازلتم ربيعنا العاصي على اليباس رغم محاولات الغدر من أطراف الخريف المتقلب .. صامدون في حراسة التاريخ رغم غدر الشتاء بعواصفه المتكسرة عن صدق نوايانا وتوحدنا خلف اخضرار مواسمكم ..!
و لا زال علمنا ارزة مجد .. لا تُقتلع فحراسه انتم بخيط دمائكم المحيط ببياض القلوب .. و لازال البقاع يغازل بالجهاد الجنوب .. لينبض بالحياة وطني وتكبر بالمودة والحب والوحدة القلوب ..
📝يحيى ويزاني